ويقال: زنأت من فلان، وصنأت منه، وطنأت منه، وودقت، وأسعفت، وأدوت، وأضررت، بمعنى دنوت منه.
ويقال: فلان يجود بنفسه، ويسوق، ويفوق، ويتوق، ويريق، ويجرض بريقه، إذا كان ينزع.
ويقال: فلان في غميات الموت، وغمراته، وسكراته. ويقال: أمكنك الصيد، وأكثبك، فارمه، وآصدك، وأفقرك، وأفرصك، وأصقبك، وأقناك، وأعورك، وذلك إذا أمكنك من رميه.
ويقال: قد أعور العدو، فاحمل عليه، إذا بدت عورته.
ويقال: إن فلانا لذو شذاة على قرنه، وجاره، ورفيقه، وابن عمه. وأذاة، وشباة، وضرير، وعرام، وعرامة. ومعناه حدة وشدة.
ويقال: قد اسمغد فلان من الغضب، واسمأد، واجلنظى، ونفط، وانتفط، واستغرب عليه غضبه، واستأرب عليه، إذا غلبه. وحبل من الغيظ، فهو حبلان منه.
ويقال: فلان كلب هراش، وخراش.
ويقال: الجراء تهترش، وتخترش، وتحترش، إذا عاقب بعضها بعضا.
ويقال إن في فلان لعجرفية، وعنجهية، وعمتيه، وعنتية، وطرمحانية، وعرضية. وذلك من جفاء الأعراب وغلظهم.
ويقال رجل صرورة، وصارورة، وصرارة، وصرار، وصروري، وصاروري. وليس يثنى من هذا ولا يجمع إلا هذان المنسوبان: صروري وصاروري، فإن يثنى ويجمع. وهو الرجل لم يحجج قط.
وقال الأموي عبد الله بن سعيد: سمعت العرب تقول للثقيل إذا أقبل من بعيد يريد المجلس: يا حداد حديه! أي اصرفيه عنا.
ويقال: إنه لحسن المذمر، يعني العنق. والمذمر: الذي مس مذمر الفصيل إذا نتج الناقة، فيعلم أذكر هو أم أنثى. والمذمر: أصل العنق.
قال: ويقال في السحاب: عنانة، وعنان، وغياية، وغياي، ورصافة، ورصاف، وسحابة، وسحاب.
ويقال: قد أفتق السحاب، إذا تفرق وتقطع. وأفتق القوم في مالهم وإبلهم ومواشيهم، إذا أسمنوا. وقال الراجز:
يأوي إلى سفعاء كالثوب الخلق
أكالة اللحم حسو للمرق
لم تر رسلا منذ أعوام الفتق
وهو الخصب والريف.
ويقال: امرأة بروك، إذا تزوجت ولها ابن رجل.
ويقال امرأة مراسل: إذا تزوجت زوجا واحدا. ومثفأة: إذا مات عنها ثلاثة أزواج. ورجل مثفى: إذا مات له ثلاث نسوة.
ويقال: خذ يمامتك، وأمامتك، يعني: قصدك. ويقال: تأمموا، وتيمموا، لغتان.
ويقال للرجل إذا شرب سويقا، بعد الأكل، أو غيره ليسمن: عل تحظب، وعل تحظِب.
ويقال: حظب يحظب حظوبا. وذلك إذا سمن، كقولك: سمن يسمن سمانة وسمنا.
قال الأموي، يقال: ألقاني الله في الإرة إن لم أفعل بك كذا وكذا.
ويقال: الحواقة، والسباطة، والكناسة، واحد.
وقال، يقال: أضر الماء بالحائط، إذا دنا منه، ولصق به. وقد أضر بي: دنا مني. وأنشد:
ظلت ظباء بني البكاء ترشقني حتى اقتنصن على بعد وإضرار
يعني دنو.
ويقال: قد أهنف الصبي، وأشحن، بالنون، إذا بكى إلى أبيعه ليعطف عليه.
[ ١٤ ]
ويقال: هم علي ضيزن واحد مع فلان، مثل قولك: ألب واحد، وضيزنه مع فلان علي.
قال، ويقال: ازبروا بئركم، يعني اكنسوها من الحمأة. وذكر أن الزبير الحمأة في لغة بني أسد. وقال أيمن بن خريم الأسدي:
وقد جرب الناس آل الزبير فلاقوا من آل الزبير الزبيرا
يعني الحمأة وزبرت البئر في غير هذه اللغة: طويتها بالحجارة. يقال: بئر مزبورة، يعني مطوية.
وقال الأموي، يقولون: لآتيك سجيس الأوجس، وسجيس عجيس، ولآتيك ما غبا غبيس، يعني بذلك الدهر. وأنشد:
وفي بني أم زبير كيس
على المتاع ما غبا غبيس
قال، ويقال: المنامة، والقرطف، وهما القطيفة في لغة أهل الحجاز. وأنشد:
وذبيانة أوصت بنيها بأن كذب القراطف والقروف
والقروف: عياب من أدم تتخذها الأعراب، والبيت لمعقر بن حمار البارقي.
وأنشد:
كذبت عليك لا تزال تقوفني كما قاف آثار الوسيقة قائف
تقوفني: تقتص أثري.
وجاء عن عمر في الحديث أنه قال: ثلاثة أسفار كذبن عليكم، كذب عليكم الحج، كذب عليكم الجهاد، كذب عليكم العمرة. قال أبو عبيدة: هكذا سمعتها من العرب، يرفعون بها في معنى الإغراء. وأنشد بيت عنترة:
كذب العتيق وماء شن بارد إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي.
والأصمعي ينشده لخزر بن لوذان السدوسي. ومعناه عليك الماء والتمر، ودعي اللبن، فإني أذخره لفرسي.
قال أبو عبيدة: ما خلا أعرابيا من غني، وكان فصيحا، فإنه نصب. وذلك إنه دخل منزلي، فرأى شويهة مضرورة، فقال: ما بال هذه على ما أرى؟ فقلت: إنا لنعلفها. قال: ذكب عليك البزر والنوى. فأتيت به يونس بن حبيب. فمتبها عنه. وكتب بعد ذلك منه علما كثيرا. وقال: هذا القياس وقال الكسائي: في بيت مثل هذا، ينشد لمهلهل:
ولو نبش المقابر عن كليب فيخبر بالذئاب أي زير؟