إن أسماء الأشخاص المضافة إلى لفظ الجلالة كعبد الله وعبد الرحمن أو
[ ١ / ٨٧ ]
أسماء الأشخاص الموافقة لأسماء الأنبياء كمحمد وعيسى وإبراهيم (صلى الله وسلم عليهم جميعًا) قد أصبحت بهذا الإطلاق أسماء لأعلام خاصة ولا يقصد منها عرفًا أسماء الله الحسنى أو الأنبياء بأعيانهم، وعليه فلا بأس من كتابة هذه الأسماء على علب فحص عينات البول والغائط لما في ذلك من مصلحة متعينة وهي عدم اختلاط العينات بعضها ببعض، وهو أمر يترك تقديره لذوي الاختصاص. والأولى والأحوط الاكتفاء بكتابة الأرقام التي تميز أصحاب العينات، والله أعلم.
[٩/ ٣٠ / ٢٥٥٥]