لا يجوز تصوير أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام، لأن ذلك يعني الكذب عليهم، والكذب عليهم محرم شرعًا، لقول خاتمهم نبينا محمد ﵊ «من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار». متفق عليه.
كما لا يجوز شرعًا تصوير الآلهة المدّعاة كذبًا وبهتانًا من دون الله، لأن تصويرها -فوق ما فيه من الحرفة- فإنه يكون شركًا إذا كان من يصورها يعتقد أنها آلهة حقًا من دون الله، أو قصد بتصويرها تعظيمها أو الترويج لها، والله أعلم.
[١٠/ ٥٥ / ٢٨٢٢]
[ ١ / ١١٤ ]