٣٤ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / يوسف، ونصُّه:
أرجو التكرم من فضيلتكم ببيان الحكم الشرعي في المقولة التالية في حق النبي -ﷺ-: (إنه -ﷺ- قد ولد ولادة بشرية، لم تتميز عن غيرها لا بالشكل ولا المضمون، وذلك أنه -ﷺ- لما ولد لم يخرج النور من فرج أمه كما يقال. نؤمن أنه -ﷺ- ما خرج من بشريته من كونه نطفة في رحم أمه إلى أن ولد من فرج أمه -ﷺ- ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ [الكهف: ١١٠]. ونؤمن أن ميلاده بشري طبيعي خال من الخوارق والغرابات).
والسؤال: هل ما ذكره هذا الشخص صحيح من عدم خروج نور مع ولادته؟ لأن ذلك مشهور في كتب السيرة والتاريخ كما نعرفه.
[ ١ / ١٠٣ ]
وهل الخوارق المشهورة الحاصلة مع ولادة النبي -ﷺ- غير صحيحة، كما يقول هذا الشخص؟
وهل قوله: (من فرج أمه) يعتبر سبًّا للنبي -ﷺ-، أو احتقارًا، أو امتهانًا؟
وإذا لم نعتبر هذا الكلام سبًا أو احتقارًا، أو امتهانًا، فهل يجوز لنا أن نتفوه بمثله في حق النبي -ﷺ-؟
وهل يترتب شرعًا على قائل هذا الكلام في حق النبي -ﷺ- شيء من توبة أو غيرها؟