٢٤ - عرض على اللجنة طلب / وكيل وزارة التجارة والصناعة، ونصُّه:
نفيدكم بأنه وردت إلينا شكوى من قبل أحد المواطنين بشأن إطارات كتب عليها لفظ الجلالة (الله) بحيث إن الإطار يطبع لفظ الجلالة على الأرض.
لذا نرفق لكم صورة من الإطار ونوعه واسم الشركة المصنعة.
يرجى التكرم بالاطلاع وإصدار الفتوى بشأنه وإفادتنا بالسرعة الممكنة حتى يتسنى لنا اتخاذ الإجراء اللازم حيال هذا الموضوع. شاكرين لكم حسن تعاونكم معنا. وورد استفتاء مقدم من السيد / عبد الرزاق عن نفس الموضوع ونصُّه:
نرجو إفادتنا في هذه المسألة:
نحن مؤسسة من القطاع الأهلي متخصصة في بيع إطارات السيارات، وقبل يومين تقدم إلينا أحد الزبائن بشكوى وهي أن إطارات سيارته التي أخذها من عندنا فيها لفظ الجلالة «الله» مكتوب عليها، وتم فحص الإطار عن طريق الحبر وهي كما في الورقة المرفقة في الصورة المقلوبة فتكون على الإطار في الصورة
[ ١ / ٩٤ ]
الصحيحة، ولكن الملابسة أن الكلمة ليست (الله) وإنما هي (لله) وبصورة غير واضحة، والهاء في نهايتها مشوهه وليس عليها شدة، ثم إن المخزن لا يزال فيه (٨٢) إطارًا من هذا النوع، وقد تم بيع الكثير من قبل، ويوجد احتمال أن المصنع الأمريكي لن يرضى بردها لأنه لا يرد إلا ما فيه عطل صناعي وهذا عندهم لا بأس به، فهم يكفرون ويشركون بالله تعالى، وبهذا تكون خسارة المحل إن تم التخلص منها ما يقارب (٢٥٠٠) دينار كويتي، فما تقولون في حكم الإطارات الباقية؟ وما حكم البيوع التي تمت؟ وهل علينا التخلص منها؟ مع العلم بأن كثير من تجار السوق يملكون هذا النوع من الإطارات وبنفس النقشات.
وقد أحضر المستفتي معه إلى اللجنة الإطار المذكور، واطلعت عليه اللجنة، وقامت الإدارة بطبع هذا اللفظ على ورقة بعد تمرير الإطار على حبر فوجدت لفظ الجلالة غير كامل، وأنه بالإمكان قراءته (لله).
ولدى استفسار اللجنة من مندوب الشركة المستوردة عن موضوع هذا الإطار أجاب:
بأن شركتنا توزع هذه الإطارات، وقد فوجئنا بأن كثيرًا من الزبائن يريد إرجاع هذه الإطارات لكونها مكتوب عليها لفظ الجلالة (الله) فنريد من لجنتكم إصدار فتوى تجيز أو تمنع استخدام هذه الإطارات حتى نكون على بينة
وبعد اطلاع اللجنة على صورة الإطار المطبوعة وبعد معاينة عينة منه، اتضح للجنة الفتوى أن الإطار يحمل لفظ الجلالة (الله) أو (لله).