ج: إدِّعاءُ علمِ الغيبِ كفرٌ، قال تعالى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾، وينبغي أنْ تُغَيِّرَ اسمَها باسمٍ طيِّبٍ كفاطمةَ وعائشةَ
_________________
(١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٢/ ١٧٧).
(٢) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١/ ٢١٥) المجموعة الثالثة.
[ ٤٢ ]
ونحوِ ذلك؛ حتى يزولَ عنها تلقيبُها بأنَّها تعلمُ الغيب، وعليها مع ذلك التَّوبةُ إلى اللهِ توبةً نصوحًا من دَعْواها علمِ الغيبِ أو تَعاطِيها ما حرَّمَ اللهُ عليها من الكهانَةِ والتَّنجيمِ وغيرِ ذلك، ممَّا ينتحلُه من يدَّعونَ علمَ الغيبِ، فإنْ لم تَتُبْ؛ وجبَ رَفْعُها إلى وليِّ الأمرِ بالبلدِ الذي هي فيه؛ لمعاقَبَتِها بما تستحقُّ، وتحذيرُ النَّاسِ من عمَلِها وتصديقِها (^١).