ج: هي أن تؤمنَ باللهِ، وملائكتِه، وكتبِه، ورُسُلِه، وباليومِ الآخرِ، وتؤمنَ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ، وحُلْوِهِ ومُرِّه، على ما بيَّنهُ اللهُ في كتابِه، وبيَّنَهُ رسولُ اللهِ -ﷺ- في سُنَّتهِ، مع الالتزامِ بأركانِ الإسلامِ الخمسةِ والإيمانِ بها، وهي شهادةُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وإقامُ الصَّلاة، وإيتاءُ الزَّكاة، وصومُ رمضانَ، وحجُّ البيت، والإيمانُ بأنَّ اللهَ سبحانه هو المستحقُّ للعبادةِ دونَ سواهُ، وهذا معنى شهادةِ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ، معناها لا معبودَ حقٌّ إلا الله، كما قالَ تعالى ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾، مع الإيمانِ بأسماءِ اللهِ سبحانه وصفاتِه الواردةِ في القرآنِ العظيمِ والسُّنَّةِ الصَّحيحةِ عن النَّبيِّ -ﷺ-، وإثباتِها للهِ سبحانَه على الوجهِ اللائقِ به، كما قالَ تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (^١).