ج: الحدُّ الذي إذا زادَ عليهِ في الدِّينِ يُعتبرُ غُلُوًّا هو الزِّيادةُ عن المشروع، والغُلُوُّ هو: التَّعَمُّقُ في الشَّيءِ والتَّكَلُّفُ فيه، وقد نهى النَّبيُّ -ﷺ- عن الغُلُوِّ، فقال: «إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ» رواهُ أحمدُ، وغيرُه بإسنادٍ صحيحٍ.
أمَّا التَّفريطُ فهو التَّقصيرُ في القيامِ بما أوجبَ اللهُ؛ من فعلِ بعضِ المعاصي، كالزِّنى والغيبةِ والنَّميمة، أو تركِ بعضِ الواجباتِ كبرِّ الوالديْن وصِلَةِ الأرحام وردِّ السَّلام، ونحوِ ذلك (^٢).
* * *
_________________
(١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١/ ٣٧٩).
(٢) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١/ ٣٨٢).
[ ٢٨ ]