ج: قوله: (يعلمُ اللهُ) لا بأسَ بذلكَ إذا كان صادقًا، وقولُه: (لا سمحَ اللهُ، لا قدَّرَ الله) لا بأسَ به إذا كانَ المرادُ بذلكُ طلبَ العافيةِ ممَّا يَضرُّه، وقوله: (إرادةُ الله) إذا أرادَ بذلك أنَّ ما أصابَه من مرضٍ وفقرٍ ونحوِ ذلك هو من قدرِ اللهِ وإرادتِه الكونيَّة؛ فلا بأس، وقوله: (اللهُ ورسولُهُ أعلم) يجوزُ في حياةِ الرَّسولِ -ﷺ-، أمَّا بعدَ وفاتِه فيقولُ: (اللهُ أعلمُ)؛ لأنَّ الرَّسولَ -ﷺ- بعدَ وفاتِهِ لا يعلمُ ما يحدثُ بعدَ وفاته (^٢).