ج: أكثرْ من قراءةِ القرآنِ الكريم، ومن ذِكْرِ اللهِ بما ثبتَ من الأذكارِ عن النَّبيِّ -ﷺ-، واستغنِ بذلك عن قراءةِ البُردَةِ ونحوِها، فإنَّ التَّعَبُّدَ بقراءتِها
_________________
(١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٣/ ٦).
(٢) «فتاوى اللجنة الدائمة» (٣/ ٢٣).
[ ٥١ ]
وقراءةِ أمثالِها بدعةٌ مُحدثةٌ، وقد ثبتَ عن النَّبيِّ -ﷺ- أنَّه قال «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» وفي روايةٍ «مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»، وعلى هذا فلا ثوابَ في قراءتِها، بل في بعضِ أبياتِها شركٌ أكبرُ، مثل:
يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا لِي مَنْ أَلُوذُ بِهِ سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمِمِ
إلى أن قال:
إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي مَعَادِي آخِذًا بِيَدِي فَضَلا وَإِلا فَقُلْ يَا زَلَّةَ الْقَدَمِ
فإِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيَا وَضَرَّتِهَا وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمُ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ (^١)