ج: أولا: التَّوَسُّلُ إلى اللهِ ببركةِ القرآنِ مشروعٌ، وليس شركًا.
ثانيًا: التَّوسُّلُ ببركةِ بعضِ المخلوقينَ، مثل النَّبيِّ -ﷺ- من البدعِ المُنكرةِ؛ لأنَّ التَّوسُّلَ من العباداتِ التَّوقيفيَّة، ولم يثبتْ في الشَّرعِ المُطهَّرِ ما
_________________
(١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١/ ٤٢٨).
(٢) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١/ ٤٣٢).
[ ٣٠ ]
يدلُّ على جوازِه في المخلوقين، أو حقِّهم، أو جاهِهِم، أو بركتِهم، وقد صحَّ عن رسولِ اللهِ -ﷺ- أنَّه قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» (^١).