ج: يجبُ على المسلمِ أن يعتصمَ بحبلِ اللهِ، وأن يتمسكَ بكتابِه تعالى وسُنَّةِ نبيِّهِ -ﷺ- وأن يدعوَ إلى سبيلِ الله، وألا يتعصَّبَ لما رآهُ إذا ظهرَ الصَّوابُ في غيرِهِ، بل يَتَّبِعُ الحقَّ حيثُما كان، فإنَّ الحقَّ أحقُّ أنْ يُتَّبَع، وبالجملةُ فليتَّخذْ الرَّسولَ -ﷺ- قدوةً له في عمَلِهِ وحسنِ خُلُقِهِ وسمعتِه، وفي دعوتِه؛ لقولِه تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (^١).