ج: الرُّقيةُ مشروعةٌ إذا كانتْ بالقرآنِ، أو بأسماءِ اللهِ الحُسنى، وبالأدعيةِ المشروعةِ، وما في معناها، مع اعتقادِ أنَّها أسبابٌ، وأنَّ مالكَ الضَّررِ والنَّفعِ والشِّفاءِ هو اللهُ سبحانه؛ لقولِ النَّبيِّ -ﷺ-: «لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا»، وقد رقَى ورُقيَ عليهِ ﵊. أمَّا الرُّقى المنهيُّ عنها فهي الرُّقى المخالِفَةُ لِما ذكرنا؛ كما صرَّحَ بذلك أهلُ العلم.
_________________
(١) «فتاوى اللجنة الدائمة» (١/ ٣١١).
[ ٢٢ ]
أمَّا تعليقُ التَّمائمِ فلا يجوزُ سواءً كانتْ من القرآنِ أو من غيرِه؛ لعمومِ الأحاديثِ الواردةِ في ذلك (^١).