الجواب: عقيدة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته
_________________
(١) أخرجه البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ (٧٣٥٢)، ومسلم في كتاب الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد (١٧١٦) .
[ ٧٣ ]
هي إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل.
والفرق بين الاسم والصفة: أن الاسم: ما سمى الله به، والصفة: ما وصف الله به. وبينهما فرق ظاهر.
فالاسم يعتبر علمًا على الله -﷿- متضمنًا للصفة.
ويلزم من إثبات الاسم إثبات الصفة. مثال: (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، (غفور) اسم يلزم منه المغفرة و(رحيم) يلزم منه إثبات الرحمة.
ولا يلزم من إثبات الصفة إثبات الاسم، مثل الكلام لا يلزم أن نثبت لله اسما المتكلم، بناء على ذلك تكون الصفات أوسع، لأن كل اسم متضمن لصفة، وليس كل صفة متضمنة لاسم.
***