الجواب: الدفن في المساجد نهى عنه النبي ﷺ، ونهى عن اتخاذ المساجد على القبور، ولعن من اتخذ ذلك وهو في سياق الموت يحذر أمته ويذكر ﷺ أن هذا من فعل اليهود والنصارى (١)، ولأن هذا وسيلة إلى الشرك بالله -﷿- لأن إقامة المساجد على القبور ودفن الموتى فيها وسيلة إلى الشرك بالله -﷿- في أصحاب هذه القبور فيعتقد الناس أن أصحاب هذه القبور المدفونين في المساجد ينفعون أو يضرون، أو أن لهم خاصية تستوجب أن
_________________
(١) أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور (٤٠٨) . ومسلم، كتاب المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور (٣٧٦)
[ ١٦٦ ]
يتقرب إليهم بالطاعات من دون الله -﷾- فيجب على المسلمين أن يحذروا من هذه الظاهرة الخطيرة وأن تكون المساجد خالية من القبور مؤسسة على التوحيد والعقيدة الصحيحة قال الله -تعالى-: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) (الجن: ١٨) فيجب أن تكون المساجد لله -﷾- خالية من مظاهر الشرك تؤدى فيها عبادة الله وحده لا شريك له هذا هو واجب المسلمين. والله الموفق.
***