س لقد قرأت آية من سورة مريم وهي الآية (٧١ - ٧٢) التي تقول بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا. ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ . أنا أريد أن أعرف معنى هذه الآية الكريمة وخاصة معنى الورود؟
ج قد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ، على أن المراد بالورود هو المرور عليها فوق الصراط، وهو منصوب على متن جهنم أعاذنا الله والمسلمين منها، والناس يمرون عليه على قدر أعمالهم كما ذكر في الأحاديث.
الشيخ ابن باز
* * *