[السُّؤَالُ]
ـ[أبي ترك لي ثروة وأشك في هذا المال، فهل لي أن آخذ من هذا المال، أرجو الرد؟ وشكرًا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان الشك المذكور حول حرمة المال الموروث وإباحته، فإنه لا يوجب عليك تركه، وإن امتنعت من أخذه فذاك من باب الاحتياط والورع والبعد عن الشبهات، وهذا مطلوب شرعًا لقول النبي ﷺ: فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري، وفي سنن الترمذي والنسائي عن الحسن بن علي ﵄ قال: حفظت من رسول الله ﷺ دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة.
أما إن كان المال الموروث قد حصل يقين بحرمته، فتفصيل الجواب فيه في الفتوى رقم: ٩٧١٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٤ شعبان ١٤٢٤
[ ١٢ / ١٠١٥٨ ]