[السُّؤَالُ]
ـ[شيوخنا الأفاضل: أنا والحمد لله على كل حال أعاني من مس منذ زمن طويل أثر علي سمعي وبصري حتي أنني لا أستطيع أن أركز بصري في أي شيء أنظر إليه، أشعر وكأن رأسي ملئ بالحجارة، قدراتي الذهنية ضعفت، حتي أنني أحيانا لا أستطيع الكلام بصورة جيدة، أنا والحمد لله عقيدتي سلفية، ذهبت للرقاة وتابعتهم دون فائدة تذكر، رقيت لنفسي وكذلك رقيت في الزيوت ودهنت بها نفسي فخففت علي، أريد أن أتزوج ولكن عندما أتذكر حالتي أتراجع مع قوة أنني والله أرجو عفاف نفسي بشدة، فأرجو أن أجد عندكم فتوى شافية لكل ما قلت؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي نراه وننصحك به هو أن تستمر على ما أنت عليه من رقيتك لنفسك والذهاب إلى من تثق في دينه وورعه من أهل الصلاح والاستقامة لرقيتك، ومع ذلك تعرض نفسك على الأطباء وذوي الاختصاص بتلك الأمراض فلا تعارض بين هذا وذاك، كما أن ما تشعر به ليس مانعًا من الزواج، فينبغي أن تبادر إليه ولعله يكون من أسباب شفاء ما تجده بإذن الله، وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٣٣٥٢، ١٢٥٨٩، ١٩٧٨٩، ٢٢٩٨٨، ٢٧٢٤٩، ٣٣٦٥٥.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٩ ربيع الأول ١٤٢٩
[ ١٣ / ٨٥١ ]