[السُّؤَالُ]
ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
انفصلت عن زوجتي منذ سنتين تقريبًا دون أي مشاكل وليس لدي أولاد ومنذ ذلك التاريخ وأنا أحاول جاهدًا أن أتزوج ثانية دون فائدة لأسباب مختلفة لكن معظمها غير مقنع، علمًا أنني متعلم وعملي جيد وعمري ٣٨ عاما، ووضعي المادي جيد.
قيل لي بأن زوجتك السابقة هي من كتبها الله ﷿ لك ولن تفلح في الزواج ثانية، علمًا بأن زوجتي طلبت مني أن أعيدها إلى عصمتي ثانية أكثر من مرة لكن رفضت لخوفي من عودة المشاكل.
سؤالي: هل يمكن أن يكون سبب فشلي في الارتباط والزواج ثانية بأن الله ﷿ قد كتب لي أن أعيد زوجتي السابقة لأنها قد خلقت من ضلعي؟
جزاكم الله كل خير.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يمكن الجزم والقول بان الله كتب عليك أن لا تتزوج من غير زوجتك وأنها هي قدرك لأن ذلك من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله وكونك تريد أن تعيدها إلى عصمتك لا يمنعك من الزواج بغيرها فقد أباح الله التعدد لمن قدر عليه وخلاصة القول أن عدم تيسر الزواج لك بغير زوجتك الأولى لا يدل على أنه لا يمكنك الزواج بغيرها لكن مادامت زوجتك الأولى تريد الرجوع إليك وليست بينكما مشاكل فالأولى أن تعيدها إلى عصمتك كما يمكنك البحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق إن لم تكن بك رغبة إليها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٥ ربيع الأول ١٤٢٩
[ ١٣ / ٨٤٩ ]