[السُّؤَالُ]
ـ[استفسار عن آداب سنة العقيقة:
خالي يريد أن يقوم بسنة العقيقة عن ابنته. ولكنه يريد أن يتفق مع الجزار على ذبح شاة له في محل الجزارـ لضيق المسكن - ثم يقوم الجزار بتجهيزها، ثم يعطي من لحمها للأقارب والناس، لكنه يريد دعوة الإخوة والأخوات فقط إلى طعام العقيقة لضيق المسكن، ولن يستطيع دعوة الأقارب والناس إلى طعام العقيقة. فهل هذا ينافي آداب سنة العقيقة عن الرسول ﷺ.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج في ذبح العقيقة عند الجزار لضيق المسكن أو لأي سبب لآخر. كما لا حرج في إعطاء الأقارب منها أو غيرهم، ولا في دعوة الإخوة والأخوات فقط، وليس في شيء من ذلك ما يخالف شريعة الرسول ﷺ، فالعقيقة سنة مؤكدة يفعل بها صاحبها ما يشاء. والأصل فيها ما رواه أصحاب السنن وأحمد، من حديث سمرة أن رسول الله ﷺ قال: الغلامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، يُذْبَحُ عنه يومَ السّابِعِ، ويُسَمّى، ويُحْلَقُ رَأْسُهُ، وانظر الموضوع في الفتوى رقم: ٩١٧٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٢ جمادي الثانية ١٤٢٤
[ ١٣ / ١٥٨٧٥ ]