[السُّؤَالُ]
ـ[رزقني الله بأنثى وذلك في يوم الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٠٤ ونويت عمل عقيقة لها وذلك بذبح خروف ولكن لظروف خارجة عن إرادتي تأجل الذبح حتى الآن فدلوني هل أستطيع أن أذبح الآن وهل أذبح في يوم سبت لأن أسبوع ابنتي كان يوم سبت وهل يجوز أن تكون العقيقة مشتركة في ذبح واحد مع قريب لي يريد أن يذبح بقرة لشفاء ابنه من المرض ويوزعها على الفقراء فهل يجوز لى أن أدفع مالا وأشترك في هذا الذبح ويكون ذلك عن عقيقة ابنتي أم يجب على أن أذبح ذبحا منفردا ليس فيه شريك آخر. أفيدوني أفادكم الله بسرعة الرد]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع من ذبح العقيقة الآن، ولا يلزم أن تكون يوم سبت، بل اذبحها في أي يوم شئت، ولا مانع من الاشتراك مع قريبك بحيث يكون سبع البقرة عقيقة لك عن ابنتك والباقي لقريبك بأي نية أراد، وانظر الفتوى رقم: ١٨٦٣٠ عن الاشتراك في العقيقة، والفتوى رقم ٢٢٨٧ لمعرفة الوقت الذي تذبح فيه العقيقة.
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٦ جمادي الأولى ١٤٢٦
[ ١٣ / ١٥٨٤١ ]