[السُّؤَالُ]
ـ[هل تطبخ العقيقة ويدعى لها الأصدقاء لأكلها أو توزع مع ذكر الأدلة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا فرق في إطعام العقيقة بين أن يكون اللحم نيئًا وبين أن يكون مطبوخًا، فكل ذلك جائز لأن الفقهاء نصوا على أن سبيلها في جميع الوجوه سبيل الأضحية، والأضحية سبيلها سبيل الهدي، والهدي قال الله فيه: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) [الحج:٢٨] .
فقول الله: (وَأَطْعِمُوا) يشمل عموم الإطعام نيئًا كان المطعوم أو مطبوخًا.
وانظر الجواب رقم: ٢٢٨٧، والجواب رقم: ٩١٧٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠١ ربيع الأول ١٤٢٣
[ ١٣ / ١٥٩١٠ ]