[السُّؤَالُ]
ـ[هل دم الثعلب حرام وهو دواء لعلاج داء الربو؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الدم المسفوح كله حرام ونجس لا يجوز الدواء به أو استعماله سواء كان من الثعلب أوغيره، فقد قال الله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ ﴿المائدة: ٣﴾ الآية.
والله ﷾ لم يجعل دواء هذه الأمة فيما حرم عليها، فقد قال ﷺ: إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها. رواه ابن حبان وغيره. وقال ﷺ: إن الله خلق الداء والدواء، فتداووا، ولا تداووا بحرام. رواه الطبراني وغيره وصححه الألباني في السلسلة.
أما إذا كان المقصود بدم الثعلب ما يبقى في اللحم والعظام والعروق من المذكى ذكاة شرعية فإنه لا مانع من العلاج به بناء على طهارة هذا النوع من الدم وإباحة الثعلب، وذلك على الراجح من أقوال أهل العلم فيهما.
وللمزيد نرجو أن تطلع الفتويين: ٩٩٦٠، ٣٩٧٨.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٣ صفر ١٤٢٨
[ ٦ / ١٩٧٤ ]