[السُّؤَالُ]
ـ[أنا مريض من صغري بنقص النمو، ولهذا السبب بلغت متأخرا تقريبا في الرابعة والعشرين. شيوخنا: أنا في الحقيقة أعاني من صغر شديد في العضو التناسلي - عذراـ إضافة إلى انقطاع السائل المنوي، فهل يجوز لي الكشف عن عورتي المغلظة أمام الطبيب؟ فأنا مقدم على زواج - بإذن الله - وأريد أن أتداوى إن كانت هناك إمكانية لذلك؟.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الله تعالى أوجب على المسلم حفظ عورته من اطلاع الناس عليها إلا الزوجة وما ملكت اليمين، لقوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿المعارج:٢٩-٣١﴾ . ولقوله: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿النور:٣٠﴾ .
ولكن إذا كانت هناك حاجة معتبرة أو ضرورة تستدعي نظر الطبيب للعورة، فلا حرج - إن شاء الله - في ذلك، فقد نص أهل العلم على جوازه، وراجع الفتاوى التالية أرقامها للاطلاع على البسط في الموضوع: ٢٣٣٩٣، ٥٢٥٩٥، ٦٩٧٦٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٥ شوال ١٤٣٠
[ ٦ / ١٨٨٧ ]