[السُّؤَالُ]
ـ[ماهي السورة المذكورة فى القرآن الكريم لعلاج الصداع وإيقاف نزيف الدم؟ وجزاكم الله خيرالجزاء]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ورد في علاج الصداع أن النبي ﷺ: " (كان إذا نزل عليه الوحي صدع، فيغلف رأسه بالحناء" رواه ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة، وضعفه السيوطي.
وفي البخاري عنه ﷺ أنه قال في مرض موته: " وا رأساه" وكان يعصب رأسه في مرضه. وروى البخاري في تاريخه، وأبو داود في سننه أنه ﷺ ما شكى إليه أحد وجعًا في رأسه إلا قال له: " احتجم".
وأما علاج النزف والجروح فإنه جاء في الصحيحين "أنه ﷺ لما جرح وجهه الشريف يوم أحد، وقد كثر الدم مهما غسلوه، أخذت فاطمة ﵂ قطعة حصير فأحرقتها، حتى إذا صارت رمادًا ألصقته بالجرح فاستمسك الدم" والحصير معمول من الْبَرْدِي.
وجاء في الصحيحين أنه ﷺ إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح قال بأصبعه هكذا (ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها)، وقال: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا." - ولم نر فيما وقفنا عليه - أن آية أو آيات بعينها وردت في خصوص علاج شيء من ذلك إلا أن عموم القرآن شفاء لقوله تعالى: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) [الإسراء: ٨٢،] وقوله ﷺ: "خير الدواء القرآن" رواه ابن ماجه، وضعفه السيوطي.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٤ ذو القعدة ١٤٢٥
[ ٦ / ١٩٦١ ]