[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم
عمري ٢٢ عاما أقيم الصلاة منذ الصغر أضعت بعض الصلوات ولم أخشع في بعض وأخرت بعضها لا أصلي الفجر حتى الظهر ماذا يجب علي فيما أضعت وفيما أخرت وفيما لم أخشع فيه؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان هذا التفريط بإضاعة الصلاة أو تأخيرها عن وقتها قد وقع منك في الصغر قبل البلوغ، فلا شيء عليك، لأنك لم تكن مكلفًا، لأن من شروط التكليف البلوغ، ففي مسند أحمد وعند أصحاب السنن بإسناد صحيح عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قال: (رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل) .
وإن وقع ذلك بعد البلوغ، فيجب عليك التوبة وقضاء هذه الصلوات.. فإن كانت معلومة بعينها وعددها فصلها، وإلا فصل ما يغلب على الظن أنه تبرأ به ذمتك.
ولتعلم أن ترك الخشوع في الصلاة ينقص ثواب الصلاة ولا يبطلها، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم:
١٢٧٠٠ والفتوى رقم: ٤٢١٥
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٦ جمادي الثانية ١٤٢٣
[ ١١ / ٦٠٥٩ ]