الفتوى رقم (١٠٥٦٣)
س: إن أبي يضرب بقرة عندنا، فهل يجوز ضربه؟ أفيدوني أفادكم الله.
ج: لا يجوز ضرب البقرة لغير حاجة؟ لما في ذلك من الإيذاء والتعذيب لها، والله تعالى يقول: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (١) وفي (الصحيحين): «أن ابن عمر ﵄،
_________________
(١) سورة البقرة الآية ١٩٥
[ ٢٦ / ١٥٤ ]
مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: (من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله ﷺ لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا (١)» وفيهما أيضا عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت، فدخلت فيها النار؛ لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض (٢)» .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب الرئيس الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
_________________
(١) صحيح البخاري الذبائح والصيد (٥٥١٤)، صحيح مسلم الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان (١٩٥٨)، سنن النسائي الضحايا (٤٤٤٢)، مسند أحمد بن حنبل (٢/٨٦)، سنن الدارمي الأضاحي (١٩٧٣) .
(٢) صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (٣٤٨٢)، صحيح مسلم البر والصلة والآداب (٢٢٤٢)، سنن الدارمي الرقاق (٢٨١٤) .
[ ٢٦ / ١٥٥ ]
الفتوى رقم (١٠٩٢٦)
س: كان عندنا جمل أحمل عليه حطبا، وحينما يتعب الجمل بسبب ثقل الحملة عليه يرقد عني، وكنت أضربه ضربا شديدا ليواصل رحلته.
خلاصة السؤال: كيف يغفر الله لي ما أشرت إليه آنفا؟ علما أنني كنت أضرب الجمل متعمدا، رغم أنني كنت صبيا في سن التمييز. أفيدوني بارك الله فيكم.