السؤال الثاني من الفتوى رقم (٢٠٩٤٠)
س ٢: يوجد عندنا ناس جهال يقولون: يا بوي ويا شيخ فلان، ونحن لا ندري هل هم يعتقدون، أم يقولون وهم لا يعتقدون، لا ندري، علما بأن أقوالهم هذه عند القيام، وعند القعود، وعند الحديث إذا تحدث معه شخص. السؤال هو: هل كل من تلفظ بهذه الأقوال يعد مشركا شركا أكبر مخرجا من الملة؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.
ج ٢: إن كان قول القائل: يا فلان لشخص ميت أو غائب
[ ١ / ٤٦ ]
يستعين به - فهذا شرك أكبر تجب التوبة منه؛ لأن الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
[ ١ / ٤٧ ]