الفتوى رقم (١٩٣٠٤)
س ١: ورد في (صحيح البخاري) عن عائشة ﵂، «أن النبي ﷺ كان يقول للمريض: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا (^١)» . والسؤال: هل قوله: «بريقة بعضنا (^٢)» تدل على تخصيص البعض دون البعض الآخر؟ كما آمل من سماحتكم شرح الطريقة الصحيحة لتطبيق هذا الحديث علميا.
ج ١: هذا الحديث على ظاهره، وهو أن يعمد الراقي إلى بل أصبعه بريق نفسه، ثم يمس بها التراب، ثم يمسح بأصبعه على محل الوجع قائلا هذا الدعاء.
_________________
(١) صحيح البخاري الطب (٥٧٤٥)، صحيح مسلم السلام (٢١٩٤)، سنن أبي داود الطب (٣٨٩٥)، سنن ابن ماجه الطب (٣٥٢١)، مسند أحمد (٦/٩٣) .
(٢) صحيح البخاري الطب (٥٧٤٥)، صحيح مسلم السلام (٢١٩٤)، سنن أبي داود الطب (٣٨٩٥)، سنن ابن ماجه الطب (٣٥٢١)، مسند أحمد (٦/٩٣) .
[ ١ / ٧٧ ]
وأكثر العلماء على أن هذه الصفة عامة لكل راق ولكل أرض. وذهب بعضهم إلى أن ذلك مخصوص برسول الله وبأرض المدينة. والصحيح هو الأول لعدم المخصص. والله أعلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[ ١ / ٧٨ ]