س٤: الكثير من أحاديث النبي ﵊، التي تحث على الإنفاق في سبيل الله، ترتب عليه أجرا في الدنيا بالبركة وبأن الله سيخلف للعبد ما أنفق، وكذلك أجرا في الآخرة بالأجر والمثوبة، فهل إذا نوى المنفق حصول الجزاءين بالإنفاق جزاء الدنيا والآخرة يفوته جزاء الآخرة، وكيف تكون النية في مثل هذا؟ أسأل الله تعالى أن يزيدكم علما وعملا.
ج٤: إذا نوى المنفق ما وعد الله به على الإنفاق من خيري
[ ٨ / ٨٤ ]
الدنيا والآخرة فلا بأس بذلك؛ لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ (^١)، وقال النبي ﷺ: «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه (^٢)» متفق عليه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
_________________
(١) سورة البقرة الآية ٢٠١
(٢) صحيح البخاري الأدب (٥٩٨٦)، صحيح مسلم البر والصلة والآداب (٢٥٥٧)، سنن أبي داود الزكاة (١٦٩٣)، مسند أحمد (٣/٢٢٩) .
[ ٨ / ٨٥ ]