س ٩٨ عند ذبح الفدية أصابتني حمى وأتعبتني وفي جوارنا ناس من الخويا التابعين لوزارة الداخلية المشاركين في تنظيم سير الحجاج وأخذت فديتي وسلمتها لهم وأخذوها وربطوها في خيمتهم، وتكفل أحدهم بذبحها، علما بأنني لم أخبرهم باسمي، وأيضا لا أعرفهم ولا أرى عليهم إلا سيما الخير، وبعد ذلك صار في نفسي من ذلك شيء أفتوني مأجورين والله يحفظكم؟
ج ٩٨ إذا كان الواقع كما ذكرت من تسليمك الذبيحة لهم ليذبحوها عنك، وأنهم من أهل الخير في نظرك وأن أحدهم قال سنذبحه عنك، وأخذوها إلى خيمتهم اعتبر ذلك توكلا منك لهم في ذبحها عنك
[ ٩٤ ]
وكفاك ذلك؛ لأن الله تعالى قال: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] فإن ذبحوها فالحمد لله، وإن لم يذبحوها فلا حرج عليك وإنما الإثم عليهم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
(ج: ٣٥٢١ في ١٢ - ٣ - ١٤٠١هـ)