س ٣٦ / أيهما أفضل الحلق أو التقصير بعد أداء النسك في العمرة أو الحج. وهل يجزئ تقصير بعض الرأس؟
جـ ٣٦ / الأفضل الحلق في العمرة والحج جميعًا لأن الرسول ﷺ دعا للمحلقين ثلاثًا بالمغفرة والرحمة، وللمقصرين واحدة فالأفضل الحلق لكن إِذا كانت العمرة قرب الحج فالأفضل فيها التقصير حتى يتوفر الحلق في الحج لأن الحج أكمل من العمرة فيكون الأكمل للأكمل. أما إِن كانت العمرة
[ ٤٤ ]
بعيدة عن الحج مثلا في شوال يمكن لشعر الرأس أن يطول فإنه يحلق حتى يحوز فضل الحلق. ولا يجزئ تقصير بعض الرأس ولا حلق بعضه في أصح قولي العلماء بل الواجب حلق الرأس كله أو تقصيره كله. والأفضل أن يبدأ بالشق الأيمن في الحلق والتقصير.
س ٣٧ / متى يتوجه الحاج إلى عرفة ومتى ينصرف منها؟
جـ ٣٧ / يشرع التوجه إليها بعد طلوع الشمس من يوم عرفة وهو اليوم التاسع ويصلي بها الظهر والعصر جمعًا وقصرًا جمع تقديم بأذان واحد وإقامتين تأسيًا بالنبي ﷺ وأصحابه. ﵃، ويبقى فيها إلى غروب الشمس مشتغلًا بالذكر والدعاء وقراءة القرآن والتلبية
[ ٤٥ ]
حتى تغيب الشمس ويشرع الإكثار من قول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وسبحان الله والحمد لله ولا إِله إلا الله ولا حول ولا قوة إِلا بالله. . ويرفع يديه بالدعاء ويحمد الله ويصلي على النبي ﷺ قبل الدعاء ويستقبل القبلة، وعرفة كلها موقف، فإذا غابت الشمس شرع للحجاج الانصراف إِلى مزدلفة بسكينه ووقار مع الإكثار من التلببة فاذا وصلوا مزدلفة صلوا المغرب والعشاء بأذان واحد، وإقامتين المغرب ثلاثًا والعشاء ركعتين.