س ٣ / إذا تجاوز الميقات ملبيا بحج أو عمرة ولم يشترط وحصل له عارض كمرض ونحوه يمنعه من إتمام نسكه فماذا يلزمه أن يفعل؟
جـ ٣ / هذا يكون محصرًا، إِذا كان لم يشترط ثم حصل عليه حادث يمنعه من التمام - إِن أمكنه الصبر لعله
[ ١٥ ]
يزول أثر الحادث ثم يكمل - صبر، وإِن لم يتمكن من ذلك فهو مخير على الصحيح والله قال في المحصر: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ [البقرة: ١٩٦] والصواب أن الإحصار يكون بالعدو ويكون بغير العدو فيهدي ويحلق ويقصر ويتحلل هذا هو حكم المحصر، يذبح ذبيحة في محله الذي أحصر فيه سواء كان في الحرم أو في الحل ويعطيها الفقراء في محله، ولو كان خارج الحرم، فإِن لم يتيسر حوله أحد نقلت إِلى فقراء الحرم أو إِلى من حوله من الفقراء أو إِلى فقراء بعض القرى ثم يحلق أو يقصر ويتحلل، فإِن لم يستطع الهدي صام عشرة أيام ثم حلق أو قصر وتحلل.