س: الذين يفتون العمال الذين يعملون أعمالًا شاقة بجواز الفطر في رمضان، هل هم على حق (١) (٢)؟
ج: ما نعلم لهذا أصلًا، الواجب أنهم يعملون بقدر الطاقة، وإذا كان لا بد من عمل فليؤجل العمل إلى ما بعد رمضان، أو يدخروا من أعمالهم السابقة ما يعينهم على صيام رمضان، التساهل في هذا شر عظيم، وعاقبته وخيمة، فالواجب عدم التساهل بهذا الأمر، ولكن إذا تيسر له عمل، يستطيع معه الصوم فلا حرج في العمل في رمضان ويصوم، أما إذا كان لا بد من فطر
_________________
(١) السؤال من الشريط رقم (٢١٤).
(٢) السؤال من الشريط رقم (٢١٤). ') ">
[ ١٦ / ١٧٠ ]
فليترك العمل الذي يلجئه إلى الفطر، وليستعن بالله على صومه بما عنده من المال السابق.
س: أنا أصوم رمضان في بلدي والحمد لله، ولكن لكثرة العمل وصعوبته أواجه بالإرهاق، فهل عليَّ من شيء، أم أترك العمل وأبدأ بالصيام؟ جزاكم الله خيرًا.
ج: عليك أن تصوم كما أمر الله، وأن تدَع العمل الذي يضرك، تعمل ما تستطيع وتكمل صومك، فإذا كان العمل عشر ساعات، ويشق عليك تجعله ست ساعات، سبع ساعات خمس ساعات؛ حتى تستطيع الصيام ولا تعمل عملًا يضرك، أو يسبب فطرك؛ لأن الله أوجب عليك الصيام وأنت صحيح سليم، لست مريضًا ولست مسافرًا، فالواجب عليك أن تصوم وأن تدَع العمل الذي يرهقك ويتعبك ويضرك، أو تخففه.
[ ١٦ / ١٧١ ]