[مسألة]
إن قلت كيف قال الله تعالى: ﴿ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ مع أنه - ﷺ - سيد المعصومين؟ قلت قال الحافظ السيوطي: إن أحسن ما يجاب به عن هذا أنه كنى بالمغفرة عن العصمة أي ليعصمنك الله تعالى عن الذنب فيما تقدم من عمرك وفيما تأخر وقد نص غير واحد على أن المغفرة والعفو والتوبة جاءت في القرآن والسنة في معرض الإسقاط والترخيص وإن لم يكن ذنب ومنه ﴿عفا الله عنك لما أذنت لهم﴾؟ عفا الله لكم عن صدقة الخيل والرقيق، ﴿فإن لم تفعلوا وتاب الله عليكم﴾، ﴿علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم﴾: أي رخص لكم والله أعلم.