قوله تعالى: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾ [الأنعام:٣١] أي: الأقرب في عودة الضمير هل هو للدنيا أو للساعة؟ الشيخ: أي ضمير؟ السائل: فيها (ما فرطنا فيها)؟ الشيخ: في وقت الساعة.
السائل: ليس في الدنيا؟ الشيخ: لا، الدنيا ما ذكرت، ما فرطنا فيها، أي: في شأنها فلم نستعد لها.
[ ١٨٠ / ٢٧ ]