ـ[أمرأة أحرمت ولما وصلت مكة حاضت ورجعت مع رفقتها ولم تصنع شيئًا ولها الآن سبع سنوات، هل هي باقية على إحرامها إلى الآن - علمًا أنها جاهلة - وماذا تصنع هل تمسك عن المحظورات إلى حين أدائها للعمرة مرة أخرى وفي هذا مشقة؟]ـ
نعم هي باقية على إحرامها لأن الدخول في النسك ملزم بإتمامه كما قال جل وعلا وأتموا الحج والعمرة لله، وعلى هذا فعليها اجتناب المحظورات حتى تؤدي العمرة وما فعلته منها فمعفو عنه لجهلها وعليها مع ذلك أن تبادر بإبراء ذمتها. والله الموفق