لا أعتقد أن الأمة فقدت شيئًا من دينها فالأمة معصومة من أن تفرط بشيء من دينها لأن الله تكفل بحفظ الدين ولم يكله إلى أحد كالديانات السابقة لما استحفظوا عليها ضيعوها وفقدنا من الكتب الشيء الكثير لكن في الذي بين أيدينا ما يغني عنه قد يكون فيما فقد شيء من الأسانيد والطرق لكن أصولها موجودة إن شاء الله.