فأجاب فضيلته بقوله: لقد راجعت الأصول مسند أحمد، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه، فقد أورده الإمام أحمد في المسند في عدة مواضع من الجزء الثالث، ص ١٢٠ -١٥٨ - ٢٤٥ - ٢٦٥، وأورده أبو داود في الجزء الأول باب الدعاء ص ٣٤٣، وأورده النسائي في الجزء الثالث باب الدعاء بعد الذكر ص ٤٤، وأورده ابن ماجه في الجزء الثاني كتاب الدعاء باب اسم الله الأعظم ص ١٢٦٨، وليس فيهن ذكر الحنان سوى طريق واحدة عند الإمام أحمد فيها الحنان دون المنان وهي التي في ص ١٥٨، وليست باللفظ المذكور في الترغيب، واللفظ المذكور في
[ ١ / ١٦١ ]
الترغيب ليس فيه عند أحمد سوى ذكر المنان وقد رأيت كلاما لشيخ الإسلام ابن تيمية - ﵀ - أنكر فيه أن يكون الحنان من أسماء الله تعالى فإذا كانت الروايات أكثرها بعدم إثباته، فالذي أرى أن يتوقف فيه. والله أعلم.