فأجاب فضيلته بقوله: التشهد الأول في الثلاثية والرباعية يقتصر فيه على قول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) (٢)، هذا هو الأفضل فإن زاد وقال: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد) (٣)، فلا بأس.
_________________
(١) متفق عليه من حديث كعب بن عجره رواه البخاري في أحاديث الأنبياء باب ١١ (٣٣٦٩ و٣٣٧٠) ومسلم في الصلاة باب ١٧ – الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد ١/٣٠٥ ح٦٦ (٤٠٥) .
(٢) متفق عليه من حديث ابن مسعود راجع ص٢٢٦.
(٣) راجع التخريج في السؤال السابق.
[ ١٣ / ٢٣١ ]
ومن العلماء من استحب هذه الزيادة؛ لكن الأقرب عندي الاقتصار على الحد الأول، وإن زاد فلا بأس، لاسيما إذا أطال الإمام التشهد، فحينئذ يزيد الصلاة التي ذكرناها.