فأجاب فضيلته بقوله: مرور المرأة بين يدي المصلي مبطل للصلاة إلا إذا كان تابعًا لإمامه، فإن سترة الإمام سترة له ولمن خلفه، فأما إذا كان يصلي منفردًا، أو كان هو الإمام ومرت بينه وبين سترته، أو بينه وبين موضع سجوده إن لم يكن له سترة امرأة بالغة فإن صلاته تبطل ويجب عليه أن يستأنف الصلاة من جديد، هكذا
_________________
(١) رواه ابو داود في الصلاة باب صلاة الرجل التطوع في بيته ح (١٠٤٤)، ورواه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في فضل التطوع في البيت (٤٥٠) وحسنه.
[ ١٣ / ٣١٩ ]
ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي ذر ﵁ (١)، ولا يرد على هذا أن أم المؤمنين عائشة ﵂ كانت تنام بين يدي الرسول ﷺ (٢)، لأن الحديث الذي فيه أن المرأة تقطع الصلاة إنما هو في المرور، والنوم ليس مرورًا، والله أعلم.