فأجاب بقوله: التكني بأبي القاسم لا بأس به؛ لأن الصحيح أن النهي عنه إنما هو في عهد الرسول ﵊ حين كان الناس ينادونه، فيتوهم الإنسان أنه رسول الله، حتى أنه نادى رجل
رجلاَ بالبقيع: يا أبا القاسم. التفت إليه وسول الله - ﷺ -. فقال: يا
_________________
(١) أخرجه الترمذي، كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله - ﷺ -، باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي- - ﷺ - وكنيته (٢٨٤٣) .
[ ٢٥ / ٢٤٧ ]
رسول الله، إني لم أَعْنِكَ إنما دعوت فلانًا. فقال رسول الله - ﷺ -: "تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي" (١) .
ولهذا كان التكني بأبي القاسم في عهد الرسول ﵊ منهي عنه، أما بعد ذلك فلا بأس.