فأجاب بقوله: أرى أن أقل أحوال هذا اللقب أو هذه الكنية الكراهة.
لأن اللقب: ما أشعر بمدح أو ذم.
والكنية: ما صدر باب أو أم أو نحوهما.
وقد يكون هذا جامعًا بين اللقب والكنية، المهم أن أقل أحوال هذا اللقب أو هذه الكنية الكراهة؛ فقد قال الله ﷿: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) (٢) ولربما يتخيل الإنسان نفسه بمنزلة أبي لهب في
صلفه وكبريائه ويتأثر بهذا اللقب وقد قال الشاعر:
_________________
(١) أخرجه مسلم، كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بابي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء (٢١٣١) .
(٢) سورة المسد، الآية: ١.
[ ٢٥ / ٢٤٨ ]
وقل إن أبصرت عيناك ذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقبه