فأجاب بقوله: على كل حال أحب الأسماء إلى الله: عبد الله
_________________
(١) أخرجه مسلم، كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن، وتغيير اسم برة إلى زينب، وجويريه ونحوهما (٢١٤٢) .
(٢) أخرجه مسلم في الموضع السابق (٢١٤٠) .
(٣) سورة آل عمران، الآية: ١٣٨.
[ ٢٥ / ٢٥٠ ]
وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، والأسماء والحمد لله كثيرة بدون إشكال، أما ما جاء في القرآن فما كان خاصًا بالقرآن فلا يسمى به مثل بيان، وموعظة، وما أشبه ذلك.
وما لم يكن خاصًا بالقرآن فإنه لا بأس بالتسمية به إذا لم يكن فيه تزكية، فأبرار مثلًا لا يسمى به لأن النبي - ﷺ - غير اسم برة (١) وهي واحدة فكيف بأبرار؟! لكن أفنان وأغصان وآلاء لا شيء فيها.