فأجاب بقوله: الذي أرى أن اسم إيمان فيه تزكية وقد صح عن النبي - ﷺ -، أنه غير اسم "برة" خوفًا من التزكية، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة -﵁- أن زينب كان اسمها برة، فقيل تزكي نفسها، فسماها رسول الله - ﷺ - زينب (١٠/٥٧٥ فتح)، وفي صحيح مسلم (٣/١٦٨٧) عن ابن عباس ﵄ قال كانت جويرية
اسمها برة فحول النبي - ﷺ -، اسمها جويرية وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة، وفيه أيضًا (١٦٨٨) عن محمد بن عمرو ابن عطاء قال: سميت ابنتي برة فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن
[ ٢٥ / ٢٥٤ ]
رسول الله - ﷺ -، نهى عن هذا الاسم وسُمّيتُ برة فقال النبي - ﷺ -: "لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم" فقالوا: بم نسميها؟ قال: "سموها زينب" فبين النبي - ﷺ -، وجه الكراهة للاسم الذي فيه التزكية وأنها من وجهين:
الأول: أنه يقال: خرج من عند برة، وكذلك يقال: خرج من برة.
والثاني: التزكية والله أعلم منا بمن هو أهل للتزكية.
وعلى هذا ينبغي تغيير اسم إيمان؛ لأن النبي - ﷺ - نهى عما فيه تزكية، ولاسيما إذا كان اسمًا لامرأة لأنه للذكور أقرب منه للإناث لأن كلمة (إيمان) مذكر ة.