فأجاب بقوله: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، الجواب على هذا السؤال أن نقول: الذي ينبغي ألا يسمي الإنسان
ابنه أو ابنته باسم فيه تزكية؛ لأن النبي - ﷺ - غير اسم برة إلى زينب (٢)،
لما في اسم برة من التزكية، ومثل ذلك اسم (أبرار) للأنثى فإنه لا ينبغي لما فيه من التزكية التي من أجلها غير النبي - ﷺ - غير اسم برة، والذي يظهر أن إسلام من هذا النوع، وأنه ينبغي للإنسان ألا يسمى به، ولدينا أسماء أفضل من ذلك وأحسن وهي ما ذكره النبي عليه
_________________
(١) أخرجه ابن ماجة، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم برقم (٣٨٥٨) .
(٢) مسلم (٢١٤٢) .
[ ٢٥ / ٢٧٠ ]
الصلاة والسلام في قوله: (أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن) (١)، فإذا اختار الإنسان لأبنائه اسمًا من هذه الأسماء كان أحسن وأولى لما فيها من التعبيد لله ﷿، ولاسيما التعبيد لله
أو للرحمن، ومثل ذلك عبد الرحيم، وعبد الوهاب، وعبد السميع، وعبد العزيز، وعبد الحكيم، وأمثال ذلك. لكن أحسنها ما ذكره النبي ﵊: (أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن) .