فأجاب بقوله: أشير على هذه المرأة إذا منَّ الله عليها بولد أن تسميه عبد الله، أو عبد الرحمن بعد الاتفاق مع أبيه لقول النبي - ﷺ -: "أحب الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن" (١)، وكل مؤمن يحب ما يحبه الله ﷿، فإذا كان هذا أحب الأسماء إلى الله فليكن اسم مولودها إن شاء الله تعالى، ولكن لابد من مراجعة الزواج؛ لأن الزوج هو الأصل في تسمية الولد، ولكن مع ذلك ينبغي أن يشاور
_________________
(١) أخرجه أحمد (٤/٤٤٥) .
[ ٢٥ / ٢٧٨ ]
أم الولد، حتى يتفق الرأي على التسمية المطلوبة إن شاء الله.