س: ما حكم الأذان، والإقامة في قبر الميت عند وضعه فيه؟
ج: لا ريب أن ذلك بدعة ما أنزل الله بها من سلطان؛ لأن ذلك لم ينقل عن رسول الله ﷺ ولا عن أصحابه ﵃ والخير كله في اتباعهم وسلوك سبيلهم كما قال سبحانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (١) الآية، وقال النبي ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢)» وفي لفظ آخر قال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)» وقال ﷺ: «وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة (٤)» أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر ﵁، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
_________________
(١) سورة التوبة الآية ١٠٠
(٢) صحيح البخاري الصلح (٢٦٩٧)، صحيح مسلم الأقضية (١٧١٨)، سنن أبو داود السنة (٤٦٠٦)، سنن ابن ماجه المقدمة (١٤)، مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٥٦) .
(٣) صحيح مسلم الأقضية (١٧١٨)، مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٥٦) .
(٤) صحيح مسلم الجمعة (٨٦٧)، سنن النسائي صلاة العيدين (١٥٧٨)، سنن ابن ماجه المقدمة (٤٥)، مسند أحمد بن حنبل (٣/٣١١)، سنن الدارمي المقدمة (٢٠٦) .
[ ١ / ٤٣٩ ]