س: لي إخوان ثلاثة وأنا أكبرهم، وعندهم زوجات وأقعدهن على صلاة الصبح بالقوة، فهل أتركهن وتكون
_________________
(١) هذا الجواب صدر من سماحته في ٢٣ \ ٦ \ ١٣٩٠ هـ.
[ ١٠ / ٣٠٨ ]
ذنوبهن على رجالهن، أم أقعدهن؟ مع العلم أنهن يصلين، لكن صلاة الصبح عليهن صعبة.
ج: ما دمتم في بيت واحد وأنت أكبر من في البيت، فإن الواجب عليك أمر جميع من في البيت بالصلاة، والتشديد عليهم في ذلك، سواء كانوا رجالا، أو نساء، أو أولادا؛ لقول النبي ﷺ: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته (١)» لكن ينبغي لك أن تنادي هؤلاء النسوة وأنت خارج الحجرة التي يبتن فيها إذا أردت إيقاظهن؛ حتى لا ترى عورتهن، كما ينبغي أن تنصحهن أنت وأزواجهن جميعا حال اليقظة والاجتماع. لعل ذلك ينفعهن ويشجعهن على القيام لصلاة الفجر في وقتها عند التنبيه.
_________________
(١) صحيح البخاري الجمعة (٨٩٣)، صحيح مسلم الإمارة (١٨٢٩)، سنن الترمذي الجهاد (١٧٠٥)، سنن أبو داود الخراج والإمارة والفيء (٢٩٢٨)، مسند أحمد بن حنبل (٢/١٢١) .
[ ١٠ / ٣٠٩ ]