س: فضيلة الشيخ - حفظكم الله - كنت مع أحد الأصدقاء، فقال لي: إذا أردت كشف شيء مفقود عن طريق كتاب الله الكريم افعل الآتي:
١ - تأتي بكتاب الله - ﷿ - وتفتح الكتاب على سورة الكهف وبالضبط على الآية
[ ٢٨ / ٢٧٨ ]
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ﴾ (١) إلى آخر الآية.
٢ - تأتي بمفتاح باب، شرط أن يكون باتجاه القبلة.
٣ - تضع المفتاح على السطر الذي فيه الآية في سورة الكهف.
٤ - تأتي بقطعة قماش نظيفة وتشهد على الكتاب وتجعله حرا.
٥ - تقرأ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ثلاث مرات، وتقول: اللهم إني أسألك بحق اسمك العظيم، وأسألك بحق كتابك العظيم، وأسألك بحق نبيك محمد - ﷺ - الكريم، أن تخفي لنا الباطل وتظهر لنا الحق، اللهم إن كان فلان ابن فلان قد أخذ الغرض من بيت فلان أن تجعل هذا الكتاب يبرم. علما - حفظكم الله - بأنه وقع سرقة في أحد البيوت، فعملوا بهذا، فأشر المؤشر على السارق، فأخرجت النقود منه، ويقول: إن هذا العمل ليس خارجا عن آيات الله وسنة نبيه - ﷺ -، فنرجو الجواب على هذا العمل بالتفصيل وجزاكم الله خيرا. (٢)
_________________
(١) سورة الكهف الآية ٤٩
(٢) نشر في (مجلة الدعوة) العدد (١٦٦٠) بتاريخ ٤ جمادى الآخرة ١٤١٩ هـ.
[ ٢٨ / ٢٧٩ ]
ج: هذا العمل بدعة وباطل، ولا أصل له في الشرع المطهر، فالواجب تركه والتحذير منه؛ لقول النبي - ﷺ -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١)» متفق على صحته، وفي رواية لمسلم - ﵀ -: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)»، والله ولي التوفيق.
_________________
(١) صحيح البخاري الصلح (٢٦٩٧)، صحيح مسلم الأقضية (١٧١٨)، سنن أبو داود السنة (٤٦٠٦)، سنن ابن ماجه المقدمة (١٤)، مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٥٦) .
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور برقم ١٧١٨.
[ ٢٨ / ٢٨٠ ]